مركز المعجم الفقهي
18091
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 3 من صفحة 347 سطر 9 إلى صفحة 347 سطر 18 وعن الصادق عليه السلام قال : " قال الله تعالى : أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشره ، فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له وإن مات مات إلى رحمتي " وزاد في خبر آخر مثله " . قال قلت : جعلت فداك وكيف يبدله ؟ قال يبدله لحما ودما وشعرا وبشرا لم يذنب فيها " وعن الصادق عليه السلام قال : " من مرض ليله فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة . قلت ما معنى قبولها ؟ قال لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد " . وعن الصادق عليه السلام وقد سئل عن حد الشكاية للمريض قال : " إن الرجل يقول حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاية ، وإنما الشكوى أن يقول لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ويقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا " .